2010-02-15
مع اقتراب اجراء الانتخابات النيابيه في السابع من اذار القادم و بدا الحملات لانتخابيه للمرشحيين ظهرت عمليات نوعية تستهدف مسؤولين سياسيين فضلا عن مسؤولين امنيين بالاغتيال وبوسائل مختلفة .
فقد تبين لمرصد الحقوق والحريات الدستورية MRFC وعند قيامه بمتابعة الرصد اليومي لاعمال العنف في عموم العراق ، ان هنالك زيادة ملحوظة في عمليات الاغتيال المنظم والموجه نحو فئات مستهدفه لها ثقلها السياسي والاداري والاجتماعي متباينة بين محافظة واخرى ، حيث وصلت اعداد الضحايا الذين سقطوا بالاغتيال الى مايقارب (78) ضحيه من المدنيين و (33 ) من منتسبي الامن واغلبهم من الضباط منذ بدأ العام الحالي ولغاية هذا اليوم ,
ودلت الاحصائيات على استهداف فئات معينه من المجتمع منذ 01/01/2010 – 14/02/2010 ووفقاً للمحافظات متمثله بألاتي:
محافظة نينوى : سجلت وقوع (46) ضحية اغتيال حيث استهدفت عمليات الهجوم المسلح فيها الفئات ( مرشحين مشاركين في الانتخابات النيابيه – مواكب المسؤولين - افراد مكلفين بتعليق ملصقات الدعاية الانتخابيه الخاصه بالمرشحين – عناصر من البيشمركه - منتسبي الشرطه - نساء – مخاتير المنطق – اقارب مسؤولين في الحكومه )
محافظة بغداد : سجلت وقوع ( 23) ضحية اغتيال حيث استخدمت الاسلحه الكاتمة للصوت في الكثير من عمليات الاغتيال فضلا عن الهجوم المسلح واستهدفت ( ضباط كبار في الجيش والشرطه – مكاتب نواب في البرلمان – عناصر من الصحوة – مقرات اجتماع الاحزاب المرشحه للانتخابات النيابيه – ائمة الجوامع – ضحايا من اقرباء وذوي نواب في البرلمان- محامين )
محافظة صلاح الدين : سجلت وقوع ( 12) ضحية اغتيال حيث استخدم الهجوم المسلح واستهدف ( عناصر في الصحوة ومنتسبي الشرطه ) .
محافظة ديالى : سجلت وقوع ( 12) ضحية اغتيال استهدفت ( مدنيين – ائمة جوامع – منتسبي الشرطه وتفجير منازلهم – محامين )
محافظة كركوك : سجلت وقوع ( 8) ضحية اغتيال استهدفت ( ضباط الشرطه – مسؤولي احزاب سياسيه )
محافظة الانبار : سجلت وقوع ( 5) ضحية اغتيال استهدفت ضباط كبار في الشرطه فضلا عن تفجير منازلهم ووقوع ضحايا من ذويهم .
محافظة ميسان : سجلت وقوع (3) ضحية اغتيال استهدفت ضباط الشرطه .
محافظة اربيل : سجلت وقوع (2) ضحية استهدفت مدنيين .
محافظة السليمانيه : شهدت اطلاق نار من قبل مسلحين على مقرات الاحزاب السياسيه .
حيث أثار اغتيال عدد من المرشحين للانتخابات وتعرض آخرين لمحاولات اغتيال فاشلة في عدد من المدن تساؤلات عن القوى التي تقف وراء هذه العمليات وما سيترتب عنها من نتائج في الانتخابات التي ستجرى في بداية الشهر القادم وما سيعقبها من آثار خطيرة, فالأجواء السياسية والأمنية ما زالت تدعو إلى القلق وتهدف الى تخويف المرشح والناخب على حد سواء وان هذه مؤشرات تؤكد تفاقم الوضع في المستقبل .
لذا يشدد المرصد على اهمية ضبط الامن خلال هذه المرحله الحرجة ووضع الخطط التي تتناسب مع هذا الخطر الذي ينتهك الحقوق السياسيه للمواطن العراقي والعمل على تطويق هذه الازمة التي بدأت تأخذ منحاً ينتقص من ارادة الفرد السياسيه وتحجم من نجاح العمليه السياسيه في ظل غياب الظروف المناسبة لإنتخابات حرة و نزيهة , كما يطالب المرصد بأيلاء المرشحه السياسيه اهمية خاصه وتوفير الحماية الازمة لها دعما لدور المرأه السياسيه في العراق .
|